سورة محمد صلَّى الله عليه وسلَّم
وهي من السور المختلف في تنزيلها فقالت طائفة: نزلت بمكة وهو مروي عن السدي والضحاك وقال آخرون: نزلت بالمدينة وهو مروي عن مجاهد وهي إلى تنزيل المدينة أشبه والله أعلم تحتوي من المنسوخ على آيتين:
الأولى منها:
0قوله تعالى:
فإما منا بعد وإما فداء سورة «محمد» من الآية الرابعة
نسختها آية السيف [وفي قوله: »وفي نسخة أخرى إلخ» لعله من كلام الناسخ نقلًا عن نسخة أخرى
نسخة أخرى أنها نسخت بالآية التي في سورة الأنفال وهي قوله تعالى
إذ يوحي ربك إلى الملائكة أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كل بنان
] سورة الأنفال، الآية 12
0 الآية الثانية
0قوله تعالى:
ولا يسألكم أموالكم ختام الآية 36 من سورة »محمد» صلى الله عليه وسلم
نسخت بقوله تعالى:
إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم
سورة محمد، الآية 37
0