مكية بإجماع وفيها من المنسوخ آيتان:
الآية الأولى
0قوله تعالى:
فأعرض عمن تولى عن ذكرنا سورة النجم، الآية 29
نسخ الاعراض بآية السيف
0 الآية الثانية
0قوله تعالى
وأن ليس للإنسان إلا ما سعى سورة النجم، الآية 39
نسخ ذلك بقوله تعالى:
والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم
سورة الطور، الآية 21 في الأصل: »وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم» وهي قراءة سبعية قرأ بها أبو عمرو ريان بن العلاء المازني المتوفي سنة 154 هـ
الآية، ولولا هذه
لبطلت الشفاعة في هامش الأصل ما يلي: »بطلان الشفاعة يكون إذا لم يقبل الإنسان إلا سعيه والشفاعة فعل الغير ليست من الإنسان نفسه وإذا كان لا يقبل إلا فعل الإنسان تطلب شفاعة الأنبياء والعلماء والأولياء فمن بعدهم، والله أعلم»
0