سورة الرحمن عز وجل

هي من

السبع  في الأصل: »السبعة عشر»  

عشرة سورة المختلف فيها /6 ما قيل في النسخ في سورة الرحمن /6

0 قالت طائفة: نزلت بمكة وقالت طائفة نزلت بالمدينة وهي إلى تنزيل مكة أشبه لقول النبي صلى الله عليه وسلم /5 «لقد كانت الجن أحسن ردًا منكم على ربهم تعالى حين قالوا: ولا بنعمة من نعمك ربنا نكذب» /5 وحديث عبد الله بن مسعود أنه قرأها في الحجر ووثبت به قريش وكان الصحابة ينهونه عن أن يعلن بالقرآن، فقال له الصحابة بعدما جرى عليه ما جرى: ألم ننهك عن ذلك؟ فقال: والله لئن عاد أعداء الله لأعودن فهذا دليل على نزولها بمكة وليس فيها ناسخ ولا منسوخ

0

178393 76
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية ايجيكوم - 2015