قال الشيخ هبة الله :
اعلم أن أول النسخ في الشريعة: أمر الصلاة ثم: القبلة ثم الصيام الأول ثم: الزكاة ثم: الإعراض عن المشركين ثم: الأمر بجهادهم ثم: إعلام الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم ما يفعله به ثم: أمره بقتال المشركين ثم: أمره بقتال أهل الكتاب
حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
سورة التوبة، من الآية 29
ثم: ما كان أهل العقود عليه من المواريث فنسخه بقوله:
وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض
سورة الأنفال من الآية 75
ثم: هدم منار الجاهلية، وأن لا يخالطوا المسلمين في حجهم، ثم نسخ الله المعاهدة التي كانت بينه وبينهم بالأربعة الأشهر بعد يوم النحر الذي أرسل
[فيه النبي صلى الله عليه وسلم] قولنا: «فيه النبي صلى الله عليه وسلم» ليست في الأصل
أمير المؤمنين عليًا رضي الله عنه بها إلى الموسم إن الذي كان أميرًا على الحج هو سيدنا أبو بكر الصديق، وأردف علي بن أبي طالب، ثم أبا هريرة رضي الله عنهم، فأذنا بسورة «براءة» في الحج
وأردفه بأبي هريرة رضي الله عنه فأذن بها في الحج
فهذا جملة الترتيب
قال الشيخ هبة الله :
ونزول المنسوخ بمكة كثير، ونزول الناسخ بالمدينة كثير
0