نزلت بالمدينة وقيل: بمكة وهي إلى النزول بالمدينة أشبه والله أعلم وهي إحدى السور السبع عشرة المختلف في تنزيلهن وهي محكمة إلا آيتين في الأصل: »إلا آيتان»
وبعض آية
الآية الأولى
0 وهي قوله تعالى:
ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا
هذا محكم في أهل القبلة
وأسيرًا سورة الإنسان، الآية الثامنة
هذا منسوخ بآية السيف وهو من غير أهل القبلة قوله: »وهو من غير أهل القبلة» أي أن إطعام الأسير وعدم قتله أبدًا منسوخ بآية السيف إذا كان هذا الأسير من غير المسلمين، فإذا كان الأسير في قتال بين المسلمين كما في قوله تعالى:
وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله
فإن الأسير هنا لا يعامل معاملة الأسير الحربي من الكافرين، لأن الإمام مخير في الأسير الحربي الكافر بين: القتل أو المنِّ أو الفداء أو الاسترقاق، يفعل الإمام ما يرى فيه مصلحة للمسلمين منها إذن: فمراد المؤلف بالمنسوخ في الآية هو: »عدم قتل الأسير الكافر» أما إطعامه، فلا خلاف في أنه محكم، حتى إن المؤلف نفسه يقول ذلك فقد ذكر السيوطي في كتابه: »الاتقان» ما يلي:
وذكر هبة الله بن سلامة الضرير أنه قال في قوله تعالى:
ويطعمون الطعام على حبه
أن المنسوخ من هذه الجملة و»أسيرًا» والمراد بذلك: أسير المشركين فقرئ عليه الكتاب وابنته تسمع، فلما انتهى إلى هذا الموضع قالت له: أخطأت يا أبت قال: وكيف ؟ قالت: أجمع المسلمون على أن الأسير يطعم ولا يقتل جوعًا فقال: صدقت، وتقول أيضًا: إنه لا يخفى أن الشرع قد وسع لإمام المسلمين في أمور الحرب والسلم والمعاهدات ليقرر ما فيه مصلحتهم فيمضيه كما أن للمعاملة بالمثل تأثيرًا في هذا الموضوع
وهم المشركون
0
الآية الثانية:
0قوله تعالى:
فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثمًا أو كفورًا سورة الإنسان، الآية 24
نسخ الصبر بآية السيف
0 الآية الثالثة:
0قوله تعالى:
إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلًا سورة الإنسان، الآية 29
نسخ ذلك بقوله تعالى
وما تشاؤن إلا أن يشاء الله
سورة الإنسان، الآية 30
0