سورة آل عمران

مدنية تحتوي من المنسوخ على عشر آيات

الآية الأولى:   «الآية الأولى» ليست موجودة في الأصل  

0 قوله تعالى:

فإن أسلموا فقد اهتدوا  سورة آل عمران، من الآية 20 هي وما بعدها  

هذا محكم

والمنسوخ قوله تعالى:

وإن تولوا فإنما عليك البلاغ   في الأصل: «فإن» وهو سهو من الناسخ  

نسختها آية السيف

0 الآية الثانية:

0قوله تعالى:

لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين  سورة آل عمران، هي والتي بعدها من الآية 28  

هذا محكم

والمنسوخ قوله تعالى: إلا أن تتقوا منهم تقاة نسختها

آية السيف   للتذكير: آية السيف هي الآية الخامسة من سورة «التوبة» تقدم نصها  

0 الآية الثالثة والرابعة والخامسة متصلات أولهن بآخرهن:

0

قوله تعالى  (قوله تعالى) ليست موجودة في الأصل  

:

كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ   سورة آل عمران الآيات 86-88  

نزلت في ستة رهط ارتدوا عن الإسلام، ثم استثنى الله واحدًا منهم يقال له:

سويد بن الصامت   سويد بن الصامت بن حارثة بن عدي الخزرجي الأنصاري، شاعر، من أهل المدينة كان يسميه قومه «الكامل» أدرك الإسلام وهو شيخ كبير، ولقيه النبي صلى الله عليه وسلم بسوق «ذي المجاز» فدعاه إلى الإسلام وقرأ عليه شيئًا من القرآن فاستحسنه وانصرف عائدًا إلى المدينة فلم يلبث أن قتله الخزرج وذلك قبل الهجرة  

من الأنصار، وذلك أنه ندم على فعاله وأرسل إلى أهله يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل له من توبة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم  قال ابن كثير في تفسيره 2 \ 68: «حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع البصري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس (وأورد الحديث) ثم قال: وهكذا رواه النسائي والحاكم وابن حبان من طريق داود بن أبي هند به وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»  

فصارت فيه وفي كل نادم إلى يوم القيامة

0 الآية السادسة:

0قوله تعالى:

ولله على الناس حج البيت   سورة آل عمران، هذه والتي بعدها من الآية 97  

قال السدي: فهذه على العموم ثم استثنى الله بما بعدها فصار ناسخًا لها، وهو قوله تعالى: من استطاع إليه سبيلا فخص المستطيعين /5

فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السبيل ما هو؟ فقال: «هو الزاد والراحلة» /5  رواه الترمذي 813، وفي الحديث مقال وقد قوى ابن ماجه طرقه مجموعة  

0 الآية السابعة:

0قوله تعالى:

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته   سورة آل عمران الآية 102  

وذلك أنه لما نزلت الآية لم يعلموا ما تأويلها حتى /5

سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله: ما حق تقاته؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «حق تقاته أن يطاع فلا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر» فشق نزولها عليهم فقالوا: يا رسول الله إننا لا نطيق ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا كما قالت اليهود: سمعنا وعصينا ولكن قولوا: سمعنا وأطعنا» /5  أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2 \ 412) عن أبي هريرة، ولكن بلفظ: «أهل الكتابين» بدل «اليهود»  

ونزل وبعدها بيسير:

وجاهدوا في الله حق جهاده  ختام سورة الحج، مطلع الآية 78  

فكان هذا أعظم عليهم من الأول ومعناها: اعملوا حق عمله وكادت عقولهم تذهل حتى يسر الله تعالى ذلك وسهل، فنزل:

فاتقوا الله ما استطعتم  من الآية «16» من سورة «التغابن» وعلى هامش الأصل تعليقًا ما يلي: «مسألة: قوله تعالى: فاتقوا الله ما استطعتم هل هي ناسخة لقوله تعالى: اتقوا الله حق تقاته ؟ الجواب: قيل إنها ناسخة، ولكن هذا قول ضعيف والصحيح الذي جزم به المتقنون وأطبق عليه المحققون أنها ليست ناسخة بل هي مفسرة ومبينة للمراد بقوله: حق تقاته وأنه ما استطاعه المكلفون لأن غير المستطاع لا يكلف به قال الله تعالى: لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها وقال تعالى: وما جعل عليكم في الدين من حرج وقد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» من فتاوى النووي رحمه الله» أهـ  

فصارت ناسخة لما كان قبلها

0 الآية الثامنة:

0قوله تعالى:

لن يضروكم إلا أذى   سورة آل عمران، الآية 111  

الآية

نسختها:

قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر  سورة التوبة، الآية 29  

0 الآية التاسعة:

0قوله تعالى:

وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابًا مؤجلًا  هذه والتي بعدها هي الآية «145» من سورة آل عمران  

هذا محكم والمنسوخ قوله تعالى: ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها فنسخ ذلك قوله تعالى:

من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد  سورة الإسراء، الآية 18  

0 الآية العاشرة:

0قوله تعالى:

لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا  هذه والتي بعدها هي الآية «186» من سورة «آل عمران»  

هذا محكم ، قوله تعالى: وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور نسخ ذلك بقوله تعالى:

قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر  سورة التوبة، الآية 29  

178381 64
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية ايجيكوم - 2015