سورة الإخلاص

نزلت بالمدينة وقيل: بمكة في شأن أربد بن ربيعة العامري وفي

عامر بن الطفيل   تقدمت ترجمته ص (107) قوله: »وفي عامر بن الطفيل»: روى الإمام أحمد والبخاري ـ في تاريخه ـ والترمذي والحاكم ـ وصححه ـ والبيهقي في »الأسماء والصفات» وغيرهم عن أُبي بن كعب رضي الله عنه أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد أنسب لنا ربك، فأنزل الله تعالى: قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد لأنه ليس يولد شيء إلا سيموت، وليس يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت ولا يورث ولم يكن له كفوًا أحد ليس له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء هذا هو الثابت في سبب نزولها أما ما ذكره المؤلف من شأن ابن ربيعة وابن الطفيل فقد تقدمت قصتها في سورة الرعد ص (107)  

والله أعلم، وجميعها محكم ليس فيها ناسخ ولا منسوخ

178397 80
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية ايجيكوم - 2015