0
قال الشيخ هبة الله قوله »قال الشيخ» إلى قوله: »والله أعلم بالصواب» ليس موجودًا في النسخة المطبوعة عام 1316
:
وكل ما كان في القرآن: من قوله تعالى: فأعرض عنهم وقوله تعالى: فاصبر على ما يقولون وقوله تعالى فتول عنهم واصفح عنهم واصبر صبرًا جميلًا واصفح الصفح الجميل فهذا وما شاكله منسوخ بآية السيف
وكل ما كان في القرآن:
إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ختام الآية 15 من سورة »يونس»
نسخها قوله تعالى:
إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
الآيتان الأولى والثانية من سورة »الفتح»
وكل ما كان في القرآن:
من خبر الذين أوتوا الكتاب والأمر بالصفح عنهم نسخه قوله تعالى:
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر سورة التوبة، الآية 29
الآية
وكل ما كان في القرآن:
«من الأمر بالشهادة»: نسخه قوله تعالى:
فإن أمن بعضكم بعضًا
سورة البقرة، من الآية 283
وكل ما كان في القرآن:
«من التشديد والتهديد»: نسخه الله تعالى بقوله:
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
سورة البقرة، من الآية 185
وكل ما كان في القرآن:
والذين عقدت أيمانكم سورة النساء، من الآية 33 في الأصل: »عاقدت» وهي قراءة سبعية
نسخها قوله تعالى:
وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض
من الآية 75، آخر سورة الأنفال، ومثلها الآية السادسة من سورة الأحزاب
وكل ما كان في القرآن:
«من صلح أو عهد أو حلف أو موادعة»
نسخها:
براءة من الله ورسوله
مطلع سورة »التوبة»
إلى رأس الخمس منها فهذا جمل من جمل الناسخ والمنسوخ
وكل ما كان في القرآن:
من:
ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم سورة البقرة، من الآية 139
نسختها آية السيف
وكل ما كان في القرآن:
مما كان عليه أهل الجاهلية نسخه الله تعالى بأمره ونهيه والأمر من الله تعالى ينقسم أقسامًا:
فمنه أمر حتم لا بد منه أن يفعل مثل قوله تعالى:
وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة
جاء هذا الأمر في عدد من الآيات منها الآية 43 من سورة البقرة
ومنه أمر ندب، والإنسان إلى فعاله أحوج وهو قوله تعالى:
وأشهدوا إذا تبايعتم
من الآية 282 (آية الدين) من سورة »البقرة»
وهو لأمره أحفظومنه أمر تخيير، وهو قوله تعالى:
وإذا حللتم فاصطادوا
سورة المائدة، من الآية الثانية
ومنه أمر إباحة، وهو قوله تعالى:
فالآن باشروهن
سورة البقرة، من الآية 187
وأمر عند القدرة على تركه، وهو أفضل من فعله وهو قوله تعالى:
فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض
سورة الجمعة، الآية العاشرة
وجلوسه إلى أن يصلي العصر عند الإمكان على ذلك أفضل
وهذا تفصيل الأمر وكذلك النهي
فأما النهي فالشريعة مبنية على الحظر لا على الإباحة
والله سبحانه أعلم ما بعد قوله: »والله سبحانه أعلم» وجدناه في ختام النسخة المطبوعة عام 1316، فأثبتناه هنا لأهميته
بالصواب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
تم الكتاب بعون الله وحسن توفيقه
0