نزلت بمكة إلا آيات هي الآيات (163 إلى 167) من سورة «الأعراف»
وهي قوله تعالى:
واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَإِذَا قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
نزلت في اليهود بالمدينة
وهي تحتوي من المنسوخ على آيتين منسوختين
الآية الآولى
0قوله تعالى:
وأملي لهم إن كيدي متين
سورة الأعراف، الآية 183
موضع النسخ هاهنا وأملي لهم أي خل عنهم ودعهم وباقي الآية محكم نسخ المنسوخ منها بآية السيف
0 الآية الثانية
0قوله تعالى:
خذ العفو سورة الأعراف، الآية 199
هذا منسوخ: يعني الفضل من أموالهم، نسخ بآية الزكاة وهذه الآية من أعجب المنسوخ لأن أولها منسوخ وآخرها منسوخ وأوسطها محكم وآخرها قوله
وأعرض عن الجاهلين
نسخ بآية السيف ووسطها محكم وهو قوله:
وأمر بالعرف
والعرف: المعروف، هذا محكم وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم /5 أن جبريل عليه السلام أتاه فقال: يا محمد إني جئتك بمكارم الأخلاق من ربك قال: »وما ذلك يا جبريل؟» قال: إن الله يأمرك أن تقرأ
خذ العفو وأمر بالعرف
الآية قال: »وما ذلك يا جبريل؟» قال: إن الله يقول لك: صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك /5 أخرجه أبو داود في »سننه» 4787
وقد روي عن
عبد الله بن الزبير هو عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي: شهد فتح إفريقية زمن عثمان، وبويع له بالخلافة سنة 64 ولد في العام الأول للهجرة قتل بمكة على يد الحجاج عام 73 هـ وكان من خطباء قريش المعدودين
أنه قال: أمر أن نأخذ العفو من أخلاق الناس فهذا ما ورد فيها والله أعلم
0