سورة الأنفال

نزلت بالمدينة إلا آيتين منها وهما قوله تعالى:

وإذ يمكر بك الذين ليثبتوك  سورة الأنفال، الآية 30  

الآيةوقوله:

يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين  سورة الأنفال، الآية 64  

وقد روى

عن النضر بن الحارث   هو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف، صاحب لواء المشركين ببدر وهو ابن خالة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد آذاه كثيرًا، قتله المسلمون بالأثيل بعد انصرافهم من بدر عام 2 هـ  

أنه دعا فقال: اللهم، إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فأنزل الله تعالى:

سأل سائل بعذاب واقع للكافرين

  الآيات الأولى من سورة »المعارج»  

وهي تحتوي على ست آيات من المنسوخ

الآية الأولى

0قوله تعالى:

يسألونك عن الأنفال   سورة الأنفال، الآية الأولى  

والأنفال: الغنائم و«عن» هاهنا صلة في الكلام تقديره: »يسألونك الأنفال» قال الله تعالى: قل الأنفال لله والرسول وإنما سألوه أن ينفلهم الغنيمة وذلك

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى ضعفهم وقلة عدتهم يوم بدر فقال مرغبًا لهم ومحرضًا: /5 »من قتل قتيلًا فله سلبه، ومن أسر أسيرًا فله فداؤه» /5  انظر »صحيح الجامع الصغير» (6328)، والمشكاة (4002) بلفظ: »من قتل كافرًا فله سلبه» وانظر أيضًا »إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل» (1221) وقد أخرجه الشيخان وأبو داود (2717) والترمذي (5 \ 287) عن قتادة، وأحمد عن أنس، وأحمد وابن ماجه عن سمرة  

فلما وضعت الحرب أوزارها نظر في الغنيمة فإذا هي أقل من العدد فنزلت هذه الآية ثم صارت منسوخة بقوله تعالى:

واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسة وللرسول  سورة الأنفال، الآية 41  

الآية

0 الآية الثانية

0قوله تعالى:

وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان معذبهم وهم يستغفرون   سورة الأنفال، الآية 33  

ثم نزلت بعدها آية ناسخة لها وهي التي تليها قوله تعالى:

وما لهم ألا يعذبهم الله

  سورة الأنفال، الآية 34  

0 الآية الثالثة

0قوله تعالى:

وإن جنحوا للسلم فاجنح لها   سورة الأنفال، الآية 61  

إلى هاهنا النسخ وباقي الآية

محكم  في الأصل: »محكمة»  

نزلت في اليهود ثم صارت منسوخة بقوله تعالى:

قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وهم صاغرون

  سورة التوبة، الآية 29  

0 الآية الرابعة

0قوله تعالى: يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال هذا محكم والمنسوخ قوله:

إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين إلى آخر الآية  سورة الأنفال، الآية 65  

وكان فرضًا على الرجل أن يقاتل عشرة فمتى فر كان موليًا للدبر  في هامش الأصل ما يلي: »من الزحف، فإن انهزم من أكثر لم يسم موليًا فشق ذلك عليهم، فلما علم الله ضعفهم عن ذلك أنزل تسهيلًا وتسييرًا عليهم فقال سبحانه وتعالى: الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفًا، فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين وحرموا من الصبر بقدر ما نقصوا من ذلك فصارت هذه الآية ناسخة للآية التي قبلها» [من نسخة أخرى] إ هـ  

فعلم الله تعالى عجزهم فيسر وخفف فنزلت الآية التي بعدها فصارت ناسخة لها فقال:

الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفًا  سورة الأنفال، الآية 66 »ضعفًا» ليست موجودة في الأصل  

والتخفيف لا يكون إلا من ثقلٍ فصار فرضًا على الرجل أن يقاتل رجلين فإن انهزم منهما كان موليًا للدبر وإن انهزم عن أكثر لم يكن موليًا للدبر بدليل ظاهر الآية

0 الآية الخامسة

0قوله تعالى:

والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا   سورة الأنفال، من الآية 72  

وكان الناس يتوارثون بالهجرة لا بالنسب ثم قال: إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير حتى أنزل الله تعالى:

وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله  سورة الأنفال، من الآية »75» ومثلها أيضًا الآية السادسة من سورة الأحزاب  

فصارت ناسخة للآية التي كانوا يتوارثون بها، وصاروا بعد ذلك يتوارثون بالنسب

0 الآية السادسة

0قوله تعالى:

وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وفساد كبير   سورة الأنفال، آخر الآية 72 والآية 73  

وكان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أحياء من العرب: خزاعة وهلال بن عمير وجماعة من أحباء العرب موادعة، لا يقاتلهم ولا يقاتلونه وحالفهم إن كان له حرب أعانوه وإن كان لهم حرب أعانهم فصار ذلك منسوخًا بآية السيف وقد روى في قوله تعالى:

قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف   سورة الأنفال، الآية 38  

إنها منسوخة نسخت بقوله تعالى:

وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة  سورة الأنفال، الآية 39 وجاء مثلها أيضًا في الآية 193 من سورة البقرة  

وذهب آخرون إلى أنها وعيد وتهديد

0

178359 42
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية ايجيكوم - 2015