span id="span0"> هي سورة »الإسراء»
نزلت بمكة إلا آيات نزلت بالمدينة
تحتوي من المنسوخ على ثلاث آيات:
الآية الأولى:
0نسخ بعض معاني ألفاظها وقال بعض المفسرين: نسخ من دعائها أهل الشرك وهي قوله تعالى:
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه
هذا محكم وقوله تعالى:
بالوالدين إحسانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا
هذه وما بعدها هما الآيتان (23و24) من سورة الإسراء
هذا واجب هذا في أهل القبلة، وغير أهل القبلة، وكذلك قوله تعالى:
واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا
يقول: إذا بلغا من الكبر فوليت من أمرهما ما كانا يليان من أمرك في حال الصغر فلا تقل لهما عند ذلك أفٍّ ولا تنهرهما وذلك أن جميع الآيتين محكم إلا بعض معانيهما في أهل الشرك وهو إذا مات الأبوان على الشرك فليس للولد أن يترحم عليهما ولا يدعو لهما
0 الآية الثانية:
0قوله تعالى:
ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلًا سورة الإسراء، الآية 54
نسختها آية السيف
0 الآية الثالثة:
0قوله تعالى:
قل ادعو الله أو ادعو الرحمن أيًا ما تدعو فله الأسماء الحسنى
هذه وما بعدها هي الآية 110 من سورة »الإسراء»
هذا محكم
وقوله: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ، منسوخ، نسخته الآية في سورة »الأعراف» وهي قوله تعالى:
واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفة
الآية 205 منها
الآية وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة سمع المشركون قراءته فيسبون القرآن فنهاه الله تعالى أن يجهر بقراءة القرآن فلا يسمع