نزلت في مواطن مختلفة وهي من أعاجيب سور القرآن لأنها نزلت ليلا ونهارًا، وفيها مكي ومدني، وسفري وحضري، وحربي وسلمي، وناسخ ومنسوخ، ومحكم ومتشابه وعددها مختلف: فعدها الشاميون: أربعًا وسبعين آية وعدها في الأصل: »وعدتها» في هذه واثنتين بعدها
البصريون: خمسًا وسبعين آية وعدها المدنيون: ستًا وسبعين آية وعدها المكيون: سبعًا وسبعين آية وعدها الكوفيون: ثمانيًا وسبعين آية
فأما المكي منها: فمن رأس الثلاثين منها إلى آخرها
وأما المدني منها: فمن رأس خمسة عشر إلى رأس ثلاثين
وأما الليلي منها: فمن أولها إلى رأس خمس آيات
وأما النهاري: فمن رأس خمس إلى رأس تسع
وأما السفري: فمن رأس تسع إلى رأس اثنتي عشرة
وأما الحضري منها: فإلى رأس العشرين
نسبت إلى المدينه لقرب مدته وتحتوي على ثلاث آيات منسوخات:
الآية الأولى:
0قوله تعالى:
قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين سورة الحج، الآية 49
نسخ معنى الإنذار بآية السيف
وأما قوله تعالى:
وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله
سورة الحج، الآية 52
الآية
وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى بأصحابه بمكة فقرأ بهم سورة »النجم» حتى انتهت قراءته إلى
أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى
»أفرأيتم» ليست موجودة في الأصل
وأراد أن يقول:
تلك إذن قسمة ضيزى
الآيات (19و20و21و22) منها
فقال عليه السلام: /5 »تلك الغرانيق العلى وشفاعتهم ترتجى» /5 نسخها الله بقوله:
سنقرئك فلا تنسى
هذا القول المنسوب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم باطل، وهو من وضع الزنادقة
وقد بينا شرحها في سورة طه ارجع إلى ص 121 واقرأ قصة الغرانيق بتمامها وتعليقنا عليها
عند قوله تعالى:
ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضي إليه وحيه
في سورة طه
0 الآية الثانية
0قوله تعالى:
وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون سورة الحج، الآية 68 في الأصل (فإن) وهو سهو من الناسخ
نسختها آية السيف
0 الآية الثالثة
0قوله تعالى:
وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم سورة الحج، مطلع الآية 78
نسخها الله تعالى بقوله
فاتقوا الله ما استطعتم
سورة التغابن، مطلع الآية 16
0