سورة الفرقان

نزلت بمكة وفيها من المنسوخ آيتان متلاصقتان الآية الأولى والثانية

0

والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مهانًا   سورة الفرقان، الآيتان (68 و69)  

ثم نسخها الله تعالى بالاستثناء وقال

إلا من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات  سورة الفرقان، الآية 70  

وأكد الآية الثانية من جميع الآيتين

واختلف المفسرون في التبديل أين يقع ؟ في الدنيا أم في الآخرة ؟

فقالت طائفة: التبديل في الدنيا يصير مكان الإصرار على الذنب: الإقلاع ومكان المعصية: التوبة ومكان الإقامة على الذنب: الإعتذار منه

وقال آخرون: التبديل يقع في الآخرة وهو قول

علي بن الحسين   هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، زين العابدين، رابع الأئمة الإثني عشر عن الإمامية، كان يتصدق في السر، وكان عالمًا حليمًا ورعًا شجاعًا ولد عام 38 وتوفي شهيدًا عام 94 هـ وهو والد زيد الذي يقف عنده الزيدية  

وجماعة معه وقد روي عن

محمد بن واسع   هو محمد بن واسع بن جابر الأزدي، أبو بكر: فقيه ورع من الزهاد من أهل البصرة وثقات الحديث عرض عليه القضاء فأبى توفي عام 123  

أنه قال: ما يسؤني أن ألقى الله عز وجل بقراب الأرض خطايا ـ قراب الأرض: ما يقارب مثلها ـ ألا أكون مثابًا على مثلها مغفرة لي ؟ ثم تلا هذه الآية إلا من تاب

  في الأصل هذه الزيادة: [الآية الثالثة: قوله تعالى: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا نسخت بآية السيف]  

0

178380 63
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية ايجيكوم - 2015