مكية وليس في كتاب الله تعالى سبع سور نزلت بالتأليف واحدة بعد الأخرى إلا »الحواميم» وفي المؤمن قوله: »وفي المؤمن» إلخ يعني »سورة غافر» ولكن لم يذكر المؤلف رحمه الله سوى آيتين من المنسوخ كما سيأتي
من المنسوخ ثلاث آيات:
الآية الأولى:
0قوله تعالى:
فاصبر إن وعد الله حق لعل قوله هنا: »فاصبر» هو مطلع الآية الثالثة التي ذكرها المؤلف من المنسوخ إذ لا يوجد في سورة »غافر» تكرار لهذا النص فليس فيها: »فاصبر إن وعد الله حق» إلا مطلع الآية (77) وقد حصل هذا التكرار سهوًا فيكون ما ذكره المؤلف من المنسوخ آيتين فقط
نسختها آية السيف
0 الآية الثانية
0قوله تعالى:
فالحكم لله العلي الكبير سورة غافر، ختام الآية 12
نسخ معنى الحكم في الدنيا بآية السيف
0 الآية الثالثة
0قوله تعالى:
فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون سورة غافر، الآية 77
نسخ أولها وآخرها بآية السيف
0